«Cinder City» تكسر حاجز «الرامات»

الرياض ـ تولين السلمي 2026.07.02 | 10:56 pm

سجلت لعبة «Cinder City» سابقة تقنية في أوساط مجتمع لاعبي الحاسب الشخصي «PC»، حيث أعلنت رسميًا عن توصيتها بامتلاك ذاكرة وصول عشوائي «RAM» بحجم 64 جيجابايت، لتكون بذلك أول لعبة تضع هذا الرقم الضخم ضمن متطلباتها الموصى بها.
وما يثير استغراب التقنيين واللاعبين هو أن هذه المتطلبات العالية تقتصر حصرًا على الذاكرة، بينما جاءت بقية مواصفات التشغيل، مثل المعالج وكرت الشاشة، في مستويات اعتيادية تتناسب مع الألعاب الحديثة الحالية، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة المحرك البرمجي للعبة ومدى اعتماده على الذاكرة في معالجة البيانات، بدلاً من توزيع الحمل على باقي العتاد.
وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا على تحول محتمل في معايير تطوير الألعاب، حيث يتجه المطورون لاستغلال السعات الكبيرة للذاكرة لتحسين جودة الأصول الرسومية أو سرعة استجابة العوالم المفتوحة.
وتأتي التوصيات لتضع اللاعبين أمام خيارين، إما ترقية عتاد أجهزتهم لمواكبة تطلعات المطورين، أو الانتظار لمراجعات الأداء التي ستكشف مدى حقيقة الحاجة لهذا الحجم من الذاكرة، وهو ما جعل اللعبة تتصدر أحاديث مجتمع التقنية قبل انطلاقها رسميًا.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News