عوض الرقعان
اليابان.. نقطة أول السطر
2026-04-02
تعني هذه المقولة بأن النقاش انتهى من حيث الحديث عن منتخب اليابان الذي يقوده المدرب مورياسو، الذي قال عقب تغلبه على مخترعي الكرة في العالم «الإنجليز»: «قبل 36 عامًا، ذهبت في فترة تدريب هنا في مانشستر يونايتد وكان الجميع يتساءل: هل يستطيع اليابانيون لعب كرة القدم أساسًا؟
‏اليوم، أنظروا أين نحن!»، يعني درمغوا الإنجليز في ملعبهم وبين جماهيرهم بهدف مقابل لا شيء.
واختتم المدرب صاحب الراتب 932 ألف يورو سنويًا قائلًا: «‏عندما يضع اليابانيون هدفًا، يصلون إليه حتمًا».
بصراحة نحن نشهد ومن باب العلم لعب منتخب اليابان خلال العامين الماضيين أمام المكسيك تعادل وتغلب على أمريكا بهدفين في ملاعب الأمريكيتين، وتعادلوا مع الأوروجواي بهدفين، وهزموا البرازيل وغانا وبوليفيا في ملاعبهم، وإسكتلندا وإنجلترا في الجزر البريطانية، وقبل ذلك لطخوا ألمانيا، بمعنى أنهم ذاهبون لمونديال الصيف للمنافسة، عكس أخضرنا الذي سيذهب بأقل عدد من الخسائر، مع العلم بأننا من قارة واحدة، وبلاش نتكلم عن الإمكانات المادية!